السبت، 24 يوليو، 2010

لحظات


قاحلة لحظاتنا .. ورصيدنا العاطفي " كذبة " .. !
اشترينا الفرح .. أردناه ..

واشترى القدر فساتين الفراق لنا .. وكان فراق ...!
- ذات ألم .. وضعف .. تبعثرت الكلمات من فمي ..

فانفرطت مسبحة صبري فتناثرت حباتها ..

حاولت مرار أن أتصنع النسيان .. لأنساك ..!
ولكنني فشلت .. ووقعت بملء جوارحي .. وفيض اشتهائي .. في فخ الذاكرة .. ومصيدة الحنين المرصودة لأجلي .. وعلى مقاييس نبضي .. وتنهدي ..!
- مغرية ذكراك .. ومتعبة " كسيجارة " .. نعم .. !!
- الساعة حزن .. والحياة عبث .. ورصيدنا العاطفي " كذبة "

.. كما كان ..

والشرك " الفخ " ابتسامة ..

وقطرة المطر تترك حفرة بالصخر ليس بالعنف ولكن بالتكرار ..

وكذلك النظرة .. تفعل .. !

الجمعة، 23 يوليو، 2010


حُبٌ إستثنائي.. لامرأةٍ إستثنائيةأكثر ما يعذبني في حبك..






أنني لا أستطيع أن أحبك أكثر..

وأكثر ما يضايقني في حواسي الخمس..

أنها بقيت خمساً.. لا أكثر..

إن امرأةً إستثنائيةً مثلك

تحتاج إلى أحاسيس إستثنائيه..

وأشواقٍ إستثنائيه..

ودموعٍ إستثنايه..

وديانةٍ رابعه..

لها تعاليمها ، وطقوسها، وجنتها، ونارها.

إن امرأةً إستثنائيةً مثلك..

تحتاج إلى كتبٍ تكتب لها وحدها..

وحزنٍ خاصٍ بها وحدها..

وموتٍ خاصٍ بها وحدها

وزمنٍ بملايين الغرف..

تسكن فيه وحدها..

لكنني واأسفاه..

لا أستطيع أن أعجن الثواني

على شكل خواتم أضعها في أصابعك

فالسنة محكومةٌ بشهورها

والشهور محكومةٌ بأسابيعها

والأسابيع محكومةٌ بأيامها

وأيامي محكومةٌ بتعاقب الليل والنهار

في عينيك البنفسجيتين...

2

أكثر ما يعذبني في اللغة.. أنها لا تكفيك.

وأكثر ما يضايقني في الكتابة أنها لا تكتبك..

أنت امرأةٌ صعبه..

كلماتي تلهث كالخيول على مرتفعاتك..

ومفرداتي لا تكفي لاجتياز مسافاتك الضوئيه..

معك لا توجد مشكلة..

إن مشكلتي هي مع الأبجديه..

مع ثمانٍ وعشرين حرفاً، لا تكفيني لتغطية بوصة

واحدةٍ من مساحات أنوثتك..

ولا تكفيني لإقامة صلاة شكرٍ واحدةٍ لوجهك

الجميل...

إن ما يحزنني في علاقتي معك..

أنك امرأةٌ متعدده..

واللغة واحده..

فماذا تقترحين أن أفعل؟

كي أتصالح مع لغتي..

وأزيل هذه الغربه..

بين الخزف، وبين الأصابع

بين سطوحك المصقوله..

وعرباتي المدفونة في الثلج..

بين محيط خصرك..

وطموح مراكبي..

لاكتشاف كروية الأرض..

3

ربما كنت راضيةً عني..

لأنني جعلتك كالأميرات في كتب الأطفال

ورسمتك كالملائكة على سقوف الكنائس..

ولكني لست راضياً عن نفسي..

فقد كان بإمكاني أن أرسمك بطريقة أفضل.

وأوزع الورد والذهب حول إليتيك.. بشكلٍ أفضل.

ولكن الوقت فاجأني.

وأنا معلقٌ بين النحاس.. وبين الحليب..

بين النعاس.. وبين البحر..

بين أظافر الشهوة.. ولحم المرايا..

بين الخطوط المنحنية.. والخطوط المستقيمه..

ربما كنت قانعةً، مثل كل النساء،

بأية قصيدة حبٍ . تقال لك..

أما أنا فغير قانعٍ بقناعاتك..

فهناك مئاتٌ من الكلمات تطلب مقابلتي..

ولا أقابلها..

وهناك مئاتٌ من القصائد..

تجلس ساعات في غرفة الإنتظار..

فأعتذر لها..

إنني لا أبحث عن قصيدةٍ ما..

لإمرأةٍ ما..

ولكنني أبحث عن "قصيدتك" أنت....

4

إنني عاتبٌ على جسدي..

لأنه لم يستطع ارتداءك بشكل أفضل..

وعاتبٌ على مسامات جلدي..

لأنها لم تستطع أن تمتصك بشكل أفضل..

وعاتبٌ على فمي..

لأنه لم يلتقط حبات اللؤلؤ المتناثرة على امتداد

شواطئك بشكلٍ أفضل..

وعاتبٌ على خيالي..

لأنه لم يتخيل كيف يمكن أن تنفجر البروق،

وأقواس قزح..

من نهدين لم يحتفلا بعيد ميلادهما الثامن عشر..

بصورة رسميه...

ولكن.. ماذا ينفع العتب الآن..

بعد أن أصبحت علاقتنا كبرتقالةٍ شاحبة،

سقطت في البحر..

لقد كان جسدك مليئاً باحتمالات المطر..

وكان ميزان الزلازل

تحت سرتك المستديرة كفم طفل..

يتنبأ باهتزاز الأرض..

ويعطي علامات يوم القيامه..

ولكنني لم أكن ذكياً بما فيه الكفايه..

لألتقط إشاراتك..

ولم أكن مثقفاً بما فيه الكفايه...

لأقرأ أفكار الموج والزبد

وأسمع إيقاع دورتك الدمويه....

5

أكثر ما يعذبني في تاريخي معك..

أنني عاملتك على طريقة بيدبا الفيلسوف..

ولم أعاملك على طريقة رامبو.. وزوربا..

وفان كوخ.. وديك الجن.. وسائر المجانين

عاملتك كأستاذ جامعي..

يخاف أن يحب طالبته الجميله..

حتى لا يخسر شرفه الأكاديمي..

لهذا أشعر برغبةٍ طاغية في الإعتذار إليك..

عن جميع أشعار التصوف التي أسمعتك إياها..

يوم كنت تأتين إلي..

مليئةً كالسنبله..

وطازجةً كالسمكة الخارجة من البحر..

6

أعتذر إليك..

بالنيابة عن ابن الفارض، وجلال الدين الرومي،

ومحي الدين بن عربي..

عن كل التنظيرات.. والتهويمات.. والرموز..

والأقنعة التي كنت أضعها على وجهي، في

غرفة الحب..

يوم كان المطلوب مني..

أن أكون قاطعاً كالشفرة

وهجومياً كفهدٍ إفريقي..

أشعر برغبة في الإعتذار إليك..

عن غبائي الذي لا مثيل له..

وجبني الذي لا مثيل له..

وعن كل الحكم المأثورة..

التي كنت أحفظها عن ظهر قلب..

وتلوتها على نهديك الصغيرين..

فبكيا كطفلين معاقبين.. وناما دون عشاء..

7

أعترف لك يا سيدتي..

أنك كنت امرأةً إستثنائيه

وأن غبائي كان استثنائياً...

فاسمحي لي أن أتلو أمامك فعل الندامه

عن كل مواقف الحكمة التي صدرت عني..

فقد تأكد لي..

بعدما خسرت السباق..

وخسرت نقودي..

وخيولي..

أن الحكمة هي أسوأ طبقٍ نقدمه..

لامرأةٍ نحبها...


للمبدع الراحل
نزار قباني

الخميس، 22 يوليو، 2010

ايامي والامنياات



ايامي والامنيات



امس واليوم وغداً
هنا وهناك عاشو بقلبي سنوات
قريبين مني و بعيد انا عن قلوبهم

أتلمس في الظلام وجه الايام أبحث عن من فقدت وابحث ايظا عن من معي
فما وجدت أحداً ولا وجِدت شي او ربما ارتسم بهم طيف من روحي
بداخل احد.حبا رائعا يتجدد به قلبي الجريح فتبدو معهم ايامي وامنياتي
مسليه مضحكة وحزينه

كيف يستعيد قلبي انفاسه كيف يستعيد قلمي حبره كيف اسكن بقلوبهم
بلا خووف ومن يعيد لايامي الوانها من يعيد لشفاتي بسمتها
من يمتلك الدخول الجرئ لقلبي عبر ايام وامنيات
لعل بعض لم يفهمني بعد .. بما فيهم أنا.لم اعد افهم حتى نفسي .
أتدري يا عاشق من الغريب بايامي وما الجديد بها وما الذي يختلف
بالنسبة لي ..لا شيء بها مختلف ولا هناك من جديد
لا شي لا شي ..وغدا فى علم الغيب

فامسي كيومي هذا واليوم احاول تثبيت خطاي الجريئة لهم
من جديدارسم لهم بكل ايامي ابتساماتي الصادقة يملئها المحبة لهم و لكل للناس
لانني اريد ان اعيش كل يوم اكثر واكثر ونبضي بهم لن يعيش ..
والطريق اليهم ما زال طويلاً ..صعباً وصوله بالنسبه لي
ومحاط باشواكهم المعقده من كل الاتجاهات
ولكني سأستمر في بحثى ساستمر فى صعوبتهم
وساسير على اشواكهم إلى أن أصل إلى قلوبهم
أو حتى أحظى بنظرة من عينيهم

لعل تلك العينان تحضن روحي أو لعلها تمتلك جسدي
أو لعل النظرة تستمر..او تموت روحي بداخلها
فاستيقض يا قلبي النائم من احضان احلامك استيقض وعش ما تبقي لك من ايامك
فكم من الوقت ذهب وانقضي وانا وانت لا زلنا ننتظر
وكم من الوقت سنحلم بهم اما ان لحسراتنا ان تنطفي
وشووقنا ان يمووت اما ان لقلوبنا المتعبه ان تستريح
نحول الآهات الى كلمات والكلمات مصدرها وجع واحلام وهمووم وامنيات
نهديها اليهم ونحولها الى نغمات نشدو بها معهم
وبكلمة منهم تعود الحياة تدب بعروقنا
وبكلمة ننتقلني لعالم الأموات!
ليتك تعلم ماذا تعني بهم حياتي
وليتهم يفهمون غربتي وايامي وتتحقق بيديهم كافه امنياتي
ما نفع الامنيات والايام هنا هل
علينا ان نعيد اليوم من جديد ونبدا من الثانيه الاولي بكلمه حب
ام نحتضن ما خلفته لنا الايام من ماسي والام
ونحتضنها كالليل الهادى الجميل
اين القمر يالليلي اين النجووم ياعشقي ومتى ستتحقق لنا الامنيات
النور نورك ليلي والعشق كله لك وان قست علينا ايامنا فلم تذكر حروفي
لكم غداً بعد
ابقى معى حتى نعيش ما تبقى من الايام ونعيش الغد سويا
ابقى معي فلن تجد حروفى الا هنااا

مسااائي اليوم


مسائي اليوم ابتدأ بإحدى

سيمفونيات تشايكوفسكي

وهي بحيرة البجع!

ولا أعلم هل سيكمل المساء (جميله) وأنام بلا أرق..؟